ابيض واسود ! كلمة من المؤكد انها ستغير حياتك .. او لا تغير شئ على الاطلاق ! عندما يمر حدث معين كتصنيع طائرة مصرية مثلا فهناك من يقول : الحمد لله تم صنع طائرة مصرية كان فين اليوم ده من زمان يارب اللى جى يكون افضل ودى ان شاء الله بداية موفقة ، وهناك من يقول : تبا نحن المصريين نصنع طائرة بدائية والغرب قد توصل لصنع مكوكات فضائية ووضع الامريكيون ريبوت على المريخ اين نحن من هؤلاء .. صنعنا طيارة ! .. هاه دى حاجة عقيمة ! الفرق ان الأول ممكن تستفاد منه و الثانى لن تستفاد منه فقد يضر بالبلد اذا كان لكلامه هذا تأثيرا فى بعض الأشخاص ذو الطموح العالى . مثله مثل من يرغب فى سماع االأغانى الحزينة بشدة !.. فقد ظلم قبله ومات فيه الأمل .. واصبح حزين مجروح ساخط على الدنيا ومجريات احداثها .. فأنه كان من الممكن ان يصلح من حاله بتغيير "جو الكئابة" بالخروج مثلا او سماع الأغانى التى تعطى الأمل مرة اخرة لجسده .. ولكنه اختار ان يبقى حزينا مدمرا .. اما لماذا هو كذلك ؟.. فهو كذلك لأنه يجب ان يكون وسط اى مجتمع انسان غير متحضر وجاهل فكريا .. اما المصيبة ان يكون هؤلاء المتشائمون اكثر عددا من نظيرهم اصحاب الأمل .. فلا فائدة فيهم ولا امل ! .. فالفرق بينهم ان المتفائل يجد لكل مشكلة حل .. والمتشائم يجد لكل حل مشكلة !! قالأول تستفيد منه .. والثانى "يوديك انت والبلد فداهية" !! .. تعلم ان تكون نظرتك للأمور بها قطرة من الأمل لعلك تصل لشىء مفيد الم تعلم ان الله عند حسن ظن عبده به ! .. وكذلك الدنيا وكذلك انت .. فأن قلت لن استطيع فلن تستطبع .. وان قلت سأفعلها فمن الممكن ان تفعلها .. وهكذا ! ... لما انت ايها المتفائل فأنك على طريقك الصحيح فأبتسامتك للأحداث قد توقظ متشائم من نومه او تعطى جرعة حب لطفل لها ثوابها .... فأصحاب "مفيش فايدة" لا اجد لهم فائدة ولا اعرف لماذا لا يموتوا !! ولكن كمتفائل سأقول ان شاء الله "بكره يكبروا" !
الاثنين، 6 أغسطس 2012
ابيض واسود ... !
ابيض واسود ! كلمة من المؤكد انها ستغير حياتك .. او لا تغير شئ على الاطلاق ! عندما يمر حدث معين كتصنيع طائرة مصرية مثلا فهناك من يقول : الحمد لله تم صنع طائرة مصرية كان فين اليوم ده من زمان يارب اللى جى يكون افضل ودى ان شاء الله بداية موفقة ، وهناك من يقول : تبا نحن المصريين نصنع طائرة بدائية والغرب قد توصل لصنع مكوكات فضائية ووضع الامريكيون ريبوت على المريخ اين نحن من هؤلاء .. صنعنا طيارة ! .. هاه دى حاجة عقيمة ! الفرق ان الأول ممكن تستفاد منه و الثانى لن تستفاد منه فقد يضر بالبلد اذا كان لكلامه هذا تأثيرا فى بعض الأشخاص ذو الطموح العالى . مثله مثل من يرغب فى سماع االأغانى الحزينة بشدة !.. فقد ظلم قبله ومات فيه الأمل .. واصبح حزين مجروح ساخط على الدنيا ومجريات احداثها .. فأنه كان من الممكن ان يصلح من حاله بتغيير "جو الكئابة" بالخروج مثلا او سماع الأغانى التى تعطى الأمل مرة اخرة لجسده .. ولكنه اختار ان يبقى حزينا مدمرا .. اما لماذا هو كذلك ؟.. فهو كذلك لأنه يجب ان يكون وسط اى مجتمع انسان غير متحضر وجاهل فكريا .. اما المصيبة ان يكون هؤلاء المتشائمون اكثر عددا من نظيرهم اصحاب الأمل .. فلا فائدة فيهم ولا امل ! .. فالفرق بينهم ان المتفائل يجد لكل مشكلة حل .. والمتشائم يجد لكل حل مشكلة !! قالأول تستفيد منه .. والثانى "يوديك انت والبلد فداهية" !! .. تعلم ان تكون نظرتك للأمور بها قطرة من الأمل لعلك تصل لشىء مفيد الم تعلم ان الله عند حسن ظن عبده به ! .. وكذلك الدنيا وكذلك انت .. فأن قلت لن استطيع فلن تستطبع .. وان قلت سأفعلها فمن الممكن ان تفعلها .. وهكذا ! ... لما انت ايها المتفائل فأنك على طريقك الصحيح فأبتسامتك للأحداث قد توقظ متشائم من نومه او تعطى جرعة حب لطفل لها ثوابها .... فأصحاب "مفيش فايدة" لا اجد لهم فائدة ولا اعرف لماذا لا يموتوا !! ولكن كمتفائل سأقول ان شاء الله "بكره يكبروا" !
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق